حَكَمَ الهوى أنْ نَلتقِي أغرابا
ما أمرُهُ ؟
ما عُذْرُهُ ؟
لا أعرِفُ الأسبابا
قالوا الهوى ما كانَ يومًا جائِرًا
ضَلَّ الهَوى في حُكمِهِ وَارتابا
يا حبُّ قد أورَثتَني وتركتَ بي
جرحًا بليغًا نازفًا وعذابا
ما كنتُ أعلمُ أنَّ جرحَكَ ياهوى
لَو مسَّ صخرًا لاستحالَ تُرابا