وماذنبي إذا عَصَفتْ
رياحُ الشوقِ في جسدي
وهمتُ وطالَ بي ليلٌ
وطارَ النومُ من خَلَدي
وجئتُ إليكَ تحضُنُني
وتطفئُ حُرْقةَ الكَمَدِ
أذنبي أنَّ عاطفتي
سحابُ المُزْنِ والبَرَدِ
تفيضُ عليكَ تِحْناناً
وتعشقُ حُبَّكَ الأبدي
سيبقى الحبُّ لي شجناً
لقلبي الطائرِ الغَرِد