العابرون
على صراط حنينهم
مروا على لفح الهجير غماما
مروا على
وجع الجراح وانبتوا
وردا وفي عمق الجراح خزامى
العازفون
من المواجع لحنهم
النازفون من الجراح وئاما
المتعبون
هناك شاخ ربيعهم
مُذ استقوا نزف الجراح مُداما
وهم الجهات
متى استدار لوجهةٍ
شوقي..وشوقيَ في الضلوع تنامى