ما زالت تحتويني عادات الطفولة و مازلت أتعلق كثيرًا في من أحبهم وأخشى فراقهم كثيرًا،
أكره الإنتظار و أكره أن يوجعني أحدهم بكلامه، أكره أن يرتفع صوت أحدهم عليَّ فتبدأ مشاعري بالتألم "
- ماأدركته بأن حتى تلعقي يختفي مع مرور الزمن فجمال الأشياء بتواجدها
وحين تختفي أو ينطفأ توهجها بداخلي تكون هي فترة العمر والمرحلة المُقدره لوجودها
فلم أعد أحزن على عابر ولا أنتظر كثيرًا ..
إن مشاعري تحت سيطرتي بالكامل