،'
يا اهل الحياة : شلونها ؟
واقفة ليش؟
كنّا نشق دروبها ، للـ أماني
فجأة
مثل طَلْقَة قنَص مرّت بطيش
"مرّ القدر ،
و ارهَب جناح الثواني
مهما ملت أقفاصنا ،
لقمة العيش
للـ روح حريّة لها طعم ثاني .
و اللي فتح حضن السما
لابيض الريش
قادر يرسّينا ، لصدر المواني.
،'