جفنٌ يرفُّ وخافقٌ يتلوّعُ
فلأيّ أبوابِ الحنين ستَقْرَعُ ؟!
عن صوتِكَ المخنوقِ أحبسُ عبرتي
و أردُّ آهاتي فلا أتوجّعُ
وأنا أموتُ ، فخلْفَ كلِّ تبسّمٍ
حاولتُهُ جرحٌ ينزُّ و أدْمُعُ !
كالطفلِ يصحو ثُمّ يُبْصرُ نفسَهُ
من دون أمٍّ ؛ كيف لا يتروّعُ ؟!