تَدلّى فَمٌ/
واختارَه اللّهُ فكرةً
على التُّوتِ، فامتدّتْ إليه الأصَابعُ
لهُ حَظُّه مِن (هَدْأة الليلِ)
يَلْتهي
بصمتَينِ،
حتّى قلّدَته (الشوارعُ)
تَعلّم فنّ الشْعْرِ،
أتعبَ قَلبَه
ويا ليتَها ضمّته هذي المَطالعُ !
يُسافِرُ في هذا الوجُودِ
كأنّه -لإيغالهِ في كلّ
ما فيهِ- ضَائعُ.