كتبتُ الشعر لا للشعرِ لكن
لأُفرجَ عن مشاعريَ السجينة
فحسبي أنني ولِهٌ و روحي
تتوقُ إليكِ شوقي تعرفينه !
وحسبي إن كتبتُ الشعرَ يوماً
بعينيك الجميلة تقرأينه
فتُمزجُ روحكِ الولهى بروحي
تضمينَ الكتابَ تُقبلينه
وتَرعَي أحرفي ببنانِ لُطفٍ
ليُزهر وسط كفّك ياسمينة