وإلى التي أخذت فؤادي فاسقاً
صُبحاً ،أعادته المساء ،نبيّا
أهديتها ماء القصيدةِ زمزماً
ومنحتها لحم الغرام طريّا
ومن اللقاء إلى اللقاء أرتبُ المعنى
لكي يجدَ النّديُّ ،نديّا
بادلتها النظرات ،كل قصيدةٍ
بقصيدةٍ ،والرمش كان رَوِيّا
فالشعر محكيُّ أقل حلاوةً
مما بدا في العين لا محكيّا