أنا يا صديقي غنوة مبحوحة
ورواية صَلبت بريئا مسلما
بصق الزمان على جراحي زئبقا
وسقى عروقي من أساه العلقما
صنع التشرذم من فؤادي دمية
وأشاد حولي من رفاتي سُلّما
أنا هيكل
مومياءُ
جثة ضحكة
كانت تردد لحن نوتتها السما
فإذا مررت على ضريحي فاتّئد
وانثر حروف"الحمد"فوقي أنجما