,
الذين لطالما اعتقدنا أننا سنراهم يُقاتلون في صفنا في معاركنا الشخصية،
الذين وعدونا ألا يحدث كل ما نعيشه اليوم،
الذين خُيل لنا أنهم سيقومون بحماية ظهرنا من الطعنات،
تقبيل ندوبنا، التخفيف عن قلوبنا..
وعدم السماح لأجسادنا بالتآكل شيئًا فشيئًا
كيف نخبرهم أن الخُذلان لا يُنسى،
وأنهم أصابونا بأذي شديد لا يُرى!