سلامٌ لعينيكِ حدَّ
الشغفْ..
وحدَّ الحنينِ
الذي ما وقفْ.
وحدَّ جمالــكِ
لما تبدَّا
وطاف به القلب حتى اعترفْ.
وجاءكِ بعد السنينِ
إعتصاماً
بقلبكِ من عاتياتِ الصُدَفْ.
فآويتهِ من عقوقِ
الزمان
وقد مرَّ عُمرٌ به وانتصفْ.
أحبكِ
لا تعجبين لماذا
ولستُ أقاومُ هذا الشغفْ!