وظلمتَني في الحبِّ حتى أنني
من فرطِ ظلمِكَ للهوى
في كلِّ ثانيةٍ أموتُ من الندمْ
هي بسمتي دومًا سِتارٌ محكمٌ
شاشٌ على كلِّ الجروحِ
وتحتَهُ كم ثارَ بركانُ الألمْ
قد صرتُ أفهمُ في الجروحِ حقيقةً
فأنا أميِّزُ بينَها
فهناكَ جُرحٌ غادرٌ
وهناكَ جرحٌ يٌحترمْ