2020- 5- 1
|
#236
|
|
مُتميزة في قسم قصائدكم وخواطركم[خاص]
|
رد: لا تُخَبِئوا الكَلامْ فَلنْ يَرثهُ أحَدْ ... " رسائل و فلسفة " ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركش كوفي
سُئل الإمام الشافعي رحمه الله: ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله
ثم قال: "أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو .
- يارب قُربك ورضاك ..
بعد ما قرأت هالجملة شعرت بخجل من جميع مادعيت الله
وسألته من خير الدنيا والآخره .
|
من كم يوم وأنا كل مادعيت الله أكتفي باللُهم قربك ورضاك وتبقى في قلبي أدعيتي
الصغيرة لأبي وأمي ومن أحب اعتدت عند رفعي يدي أن اسكب أدعيتي واليقين بالإجابة بها
وأشعر بطمأنينه وكأني قد أودعتها عند الله ..
ولكن هذا الشعور نقص فبحثت كثيرًا ليطمئن قلبي وعدت بعدها
للدعاء بكل مافي جوفي من أمنيات 
إن الدعاء عبادة ..
قال تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ".
إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ :
إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا . قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ . قَالَ : اللهُ أَكْثَرُ ) .
رواه أحمد في " المسند " (17/ 213) وصححه الألباني في " صحيح الأدب المفرد "
قد يعني الإمام التعلق بالله فقط والله أعلم .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة تركش كوفي ; 2020- 5- 1 الساعة 11:57 PM
|
|
|
|