في عام 1432 اتيت الى هنا" لا ادري من اين اتيت ولكني اتيت" لأقضي اجمل وانجح واسعد اربع سنوات "في العمر كله " وفي عام 1437 انتهى المشوار "وإنبت ماكان معقودا بأيدينا"
اتيت "خائفا اترقب " واتقرب كغريب يخشى من غريب ، وما ان تتعرف على أحد من زملاء او زميلات دفعتك حتى تصبح من حمام الدار فتمضي الايام وتزداد اواصر المعرفة والصداقة التي لا يفسدها الا ( مقص الرقيب ) احيانا .
صالت الاقلام وجالت في مختلف الاقسام ولازالت اكثر المواضيع ( مفتوحة ) رغم اغلاق الرقيب لها بالشمع الأحمر ولوحة ملقاة تصور ملحمة اغريقية لم يفلح غبار السنين ان يحجبها عن الناظرين .
وهانحن في اواخر عام 1441 نلتقي على ربوة ، مشرفين على ذكريات ولت وتولت كألعاب طفل كدسوها في عِلِيّة مهجورة .
اشتقت لكم ايها الأصدقاء وكل يومٍ لكم شوق جديد
تقبلوا تحياتي وسامحوا تقصيري
اتمنى وارجو من الله ان تكونوا وعائلاتكم واحبابكم بخير دوما وابدا .
( فـ@ـد الشريف)