كيفَ بالنسيان عنّا رحلوا
تركونا
بين يأسٍ و أمل
تركوا ارثاً لنا من ذكريات
عتقَّ الحزنَ
بصدري و ارتحل
و عصارات الوعود الماضيات
راحُها منهُ انتظاري قد ثَمِل
،
قلتُ لمّا الراح نادى للخشوع
راضياً :
حيَّ على خير العمل
،
( أسقني و اشرب على أطلالهِ )
قدَّر اللهُ و ما شاء فعل