أتى حُلمَهُ
صُبحا يُحدّثُ ما جرى
فما وسَّعتْ رؤياه دربًا
لكي يرى
هناك
على كفِّ السرابِ
حقيقةٌ
وأنثى
تُعيد العمرَ شيئًا
إلى الورا
وهذا الحنين الثّرّ
يشربُ صوتَه
لمن يحمل الحبَّ الغريقَ ؟
لمن تُرى؟
وعند خريف الأمنياتِ
أجابهُ
نداءٌ
بذاتِ الأمنياتِ تعثّرا