غزلتُ من الصّمتِ الجميلِ
ستائري
وفُزتُ بذاتي
إذْ كتمتُ سرائري
وعن كلّ لغوٍ
ليس يُرجى تركتُهُ
فكنتُ
كمن أهدى الجوابَ
لحائِرِ
أجودُ بما دلَّ الكلامَ قليلُـهُ
وأُصغي
لمن للخيرِ يُرشدُ خاطري
فأنعِمْ بمن
للهدْيِ كان مجاهـرا
وأكرِم بمن في القولِ ليس بجائرِ