أنا الهدهدُ المشغوفُ ..هذي جوانحي
ومن سبأٍ آتي ببعضِ ملامحي
لأبصِرَ في عينيكَ ضوءَ نبوءَتي
بقايا من الأسرارِ والسرُّ فاضحي
أتيتُكَ من أقصى المسافةِ غُربةً
تضيقُ عليَّ الأرضُ ..حتى مطارحي
ففي قلبيَ البحّار..ألفُ سفينةٍ
تتيهُ على شطّ الحنينِ كَسَائحِ
سلامٌ ..على موجٍ تبَعثَرَ شوقُهُ
نذرتُ إلى لقياهُ كُلَّ جوارحي
سلامٌ .. وليسَ البحرُ إلا تقيةً
أداري بها التحنانَ عن أيِّ سابِحِ