مضى عمري ولم أدرِك
بأن العيشَ كالومضَةْ
سفائنُ رحلتي ترسو
كما أرسلتُها مَحضةْ
وما في جُعبتي عمل
كثير كي يفي قرضَهْ!
وأخشى إن أتيتُ غدًا
ويطلب سيدي عَرضَه
فيُتلى في الملا عملي
ويَمحقُ بعضُه بعضَهْ
ولا يُجدي هنا ندمٌ
ولا أنْ أرتجي دحضَه
لإن أُرجِعتُ للماضي
سأوفِض للهدى وَفضَة