أستاق منطفئ
الشعاع قافية المسا
وأطل مشدوه
الملامح شاخصاً متوجسا
يقتادني ظلي
وظلي كلما ضاق
المدى بخطاي
انبت في دروبي نرجسا
مُذ جئت محتملاً
رجعت محملاً
بترددي وتلعثمي
وحدي رجعت مُهوسا
ما لامست
ماء النعيم اصابعي
نيرانها..مُذْ قلت
يا خيراً عسى