قلبٌ يحن إلى تراتيل المنى
وبأحرف الشوق الندية يعزفُ
وبنفحة للوجد يلتحف السُّرى
بمواجع خلف الدجى تتصوفُ
ولخيبة العشاق في أحشائه
وجعاً بِأَلْف قَصيدةٍ لا يُوصفُ
ولكل بارقة على شُرفِ الهوى
حزناً عَمِيقًا فيه أُلقيَ يوسفُ
سبعون أحجية وظل سكونه
موتٌ يُهَمْهِمُ والرزايا تعصفُ