ثَبّتْ جناحكَ
إنْ أمسيتَ منكسراً
من الجحودِ
ومن تجريدَك الأزَليْ
واتْركْ وراءكَ
أنهاراً مواصِلةً مسارها
في غواء الكونِ والثَّكَل
وغَنِّ للحُزْن
من جودِ اليقين عسى
أنْ تستريحَ من التأويل والملل
عيناكَ مثقلةُ الأجفان
ما غَمَضَتْ
على ظلال مساءٍ
قُدّ من قُبُل.