،'
ما كُنْتُ أَدْرِي ما البُكاءُ و ما الجَوى
مِــنْ قَـبْلِ حُـزْنِكَ مـا سَـوَادُ ثِـيابي
عَـلَّمْتَني بَـذْلَ الـمَحاجِرِ فـي الهَوى
كَــرَمــاً و أنَّـــةَ فــاقِــدِ الأَღــبـابِ
و تَـرَكْـتَني نَـهْـبَ الـمَـآسِي لا أَعِـي
إلا عُــذوبَــةَ لَــوْعَـتـي و عَــذابــي
و عَـشِقْتُ فِـيكَ الـحُزْنَ لا عَـنْ ذِلَّةٍ
الـلَّـيْـلُ أَبْــدَى فــي نَــوَاكَ شِـهـابي
فَـأَذَبْـتُ قَـلْـبي إِثْــرَ قَـلْـبِكَ أُسْــوَةً
بِـكَ فـالتَقى لَكَ مَدْمَعي و خِطابي