وَقفَ الوجودُ عَلَىظ° شَفَا فمهِ
-صلَّىظ° هُنا
-في صوتِهِ انْغَمَسَا
في وجهِهِ
قامت ملامِحُهُ
والنُّورُ من محرابِهِ انْعَكَسَا
الظلُّ يُدركُ أنَّ سجدَتَهُ سَتُرَاقُ
لمَّا خلفهُ انْغَرَسَا..
إنَّ الحياةَ
بجرحهِ غُمِدَتْ
والموتُ سيفٌ منهُ قد يَئِسَا