عندما تصبح الأطلال مرفئاً وانتماءاً لكل المتعثرين بهذه الحياة
يصبح الاجتماع بالبؤساء والمتعاركين مع الأمل وكل صور الفجاعة ورائحة الجثث الهامدة المتراكمة . .
المجانين والمساكين ، الذين يجولون على ظهور الأرصفة ليلاً ، من مشطوا شوارع الفراغ وعادوا بلا أفكار قد تركوها ..
انني لا اعتقد بأي شيء ولا أتوقع أي شيء وانحاز لأي طريق يتجنبه الامل ايماناً مني بأن حظي ليس أسوأ حالاً مني .