،'
وفوّضتُ أمري وأحلامَ قلبي
وكلّ حياتي .. بين يديهِ
فمَن لي رحيمٌ سِواه إذا ما
تعثّر دربي .. فزعتُ إليهِ
ومن لي سميعٌ إذا فاضَ همّي
وفُتّ فؤادي .. شكوتُ عليهِ
ومن لي مجيبٌ لروحِ دعائي
إذا ما شعرتُ بحزنٍ .. و تَيْهِ
مفاتيحُ كربي، انجلاءاتُ غمّي
بشاراتُ حُلمي و سعدي لديهِ