لاحَ الهلالُ .. وعيدي ها هنا غابا
فغربةُ الروحِ لا تحتاجُ إعرابا
ووَجهُكَ الصفو لو في الماءِ يحملُ لي
سفرَ الوصالِ وفي عينيهِ أحبابا
تكلّمِ الآن ..قل ، هل غربتي اكتملَت
غريبةً صرتُ والباقونَ أغرابا
يدايَ تُشعِلُ شمعَ العيدِ راجفةً
فجئتُ بابَك لمّا غلّقوا البابا
تذوبُ في حضرةِ الأنوارِ ليسَ لها
إلاكَ .. فاجعلْ من الأشواقِ أسبابا