يا عيدَ قلبيَ هلْ أنباكِ ذا العيدُ
بأنّني قبلَهُ بالحبِّ
مولودُ ؟!
وأنّني
بهلالٍ بينَ أوردتي
يسابقُ الوقتَ كي ألقاكِ موعودُ
كلُّ الشّهودِ رأوا في أفقِ طالعِنا
سناً وبعضُ الهوى في النّاسِ مشهودُ
حتّى إذا
صبّحوا صلّوا فشعَّ بنا
من لهفةٍ لؤلؤٌ بالوصلِ منضودُ !!