الى من هجرني و بعد ..
هناك ما اردت قوله لك في لقاء يجمعنا لكن ما آن ذلك .. لانه اما فارقت الحياة و اما انت ..
مانحن سواء رحّاله في هذه الدنيا .. و كل شعور في لحظه نشعر به حقّاً علينا التعبير ..
انا حزينة جداً .. اشعر و كأنما اطنان من الفولاذ على صدري .. تعتصر قلبي وانا ممدده على الارض ..
اعجز عن الحركه .. مستلقيه بل مستسلمه و رأسي ثقيل ..
اردت ان اقول لك كم انت جميل المحيّى و لطيف الطبع و اني احببتك كثيراً ..
انني اعتذر عن يوم لم اقل فيه مايسعدك و عن يوم لم اقل فيه ما احسست به تجاهك كان ذلك مني غروراً او غضباً او صمتاً .. سامحني ..
كانت ايامي بقربك مزهرة ، جابرة ، حنونه ، سعيده
ارجو ان تكون كذلك لك .. كما كانت لي ..
الآن لم يتبقى سوى الذكريات التي تقوّسني .. تحدّب ظهري
تردّني طفله و ترديني قتيله ..
و لن انساك .. لن انسى ذكرى آخر لقاء لنا .. بقميصك الاخضر المذهب .. و شعرك المسدول على وجهك ..
عيناك .. آه و ما ادراك ماذا فعلتا بي !!
ادعو الله ان لا يريني بها حزن يبكيها ..
ها انا ابكيك و اجثو على ركبتيّ استنجد الله ..
ان يسامحني .. ان يخفف حمل هذا الحزن على قلبي ..
ان يردّك لي او ياخذني اليك ..
اكتب لك رسالتي و الدموع تحيل بيني و بين القراءه
اقرأها بصمتك قبل صوتك .. احبك.