.
وما من رجل يداري المرأة نوعاً من المداراة، إلا رآها في يده أضعف ما خلق الله، هينة لينة سَمْحة مطمئنة، إن كانت دون الملائكة فهي فوق الناس، إذ هو إنما يستولي على إحساسها فيأمن أن تُصرِّفه في غير مرضاته ومحبته ؛ ومن ثم تصبح كأنها صورة من إرادته وكأن في نفسِها نفسه.
-الرافعي
.