،'
أنساكَ كيفَ؟
وكُلُّ ليلٍ حين أغفُو
كالفَراشِ
إليَّ تهفُو .. مِن سماكَ
لتطبعَ القُبُلاتِ في جفني رُؤاكْ
أتظنُّ أنَّ القلبَ عنكَ يرُدُّهُ
يا حُلْمُ
أحزانٌ وأيَّامٌ شدادْ
كلَّا
فإنِّي مَن عرفتَ
أنا الذي قلبي عنيدٌ
مثلُ طَودٍ راسخٌ
لا يستطيعُ يهُزُّهُ
عَصفُ الرياحِ ولا يَكادْ