لن أكتفِي من ذا الجمالِ بنظرةٍ
فالبحرُ يغري حسنُهُ بالغوصِ
هذا الجمالُ سطوعُهُ بقصيدتي
إذْ ما هفَا المعْنَى بها من قنصِي
فإذا دنَا فالنقصُ منهُ زِيَادةٌ
وإذا جفَا فزيادةٌ في النُّقصِ
والسرُّ أنَّ تمامَهُ كالبدرِ لا
يزدانُ إلّا في تمامِ القرصِ