إنّـي لأعشقُ فـي خدودكَ قمحَها
أوَ مـا علمتَ بـأنّ قلبيَ مـائـلُ؟!
وأنا القتيلُ وأنتَ مَـن أهلكتَتني
وحصادُ شوقي قـد غزَتْهُ مـناجلُ
مع ألـفِ ريحٍ قد نثرتُ صبابتي
لا شـكَّ دونكَ كلُّ حسنٍ باطلُ
فـإلـى متى تغتالُ قلبي حنطةٌ
أوَ ليس يـعلمُ مـا جـناهُ القـاتلُ!!