عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020- 6- 13
الصورة الرمزية l a v e n d e r
l a v e n d e r
مراقبة عامة سابقاً
بيانات الطالب:
الكلية: كلية إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1507
المشاركـات: 16
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 76992
تاريخ التسجيل: Sat May 2011
المشاركات: 66,028
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3919119
مؤشر المستوى: 4639
l a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
l a v e n d e r غير متواجد حالياً
Ei28 إتيكيت الحياة من الكتاب والسنة #Étiquette

[align=center][table1="width:95%;background-image:url(https://g.top4top.io/p_1625jkft41.jpg);"][cell="filter:;"][align=center]


[align=center][table1="width:95%;background-image:url(https://d.top4top.io/p_1588zg7261.png);"][cell="filter:;"][align=center]





الآدَاب مصطلح يعني "احترام النفس واحترام الآخرين وحسن التعامل معهم" ..
ويعني أيضاً "الآداب الاجتماعية والآداب السلوكية واللباقة وفن التصرف في المواقف الحرجة" ..
كما يعني أيضاً "الآداب العامة في التعامل مع الأشياء ومرجعيتها هي الثقافة الإنسانية الشاملة التي قلما تختلف من بلد إلى آخر".

.

لو فكرنا شوي لـ لقينا الإتيكيت في دينا أساسا وما نحتاج يمكن لـ ولا كتاب يشرح لنا عنه ..
تمر علينا كلنا أحاديث كثيرة وآيات سواء في وسائل التواصل الإجتماعي أو للرجال في خطبة الجمعة في طريقة التعامل مع الأشخاص - التجارة - الجار ...الخ
حبيت نجمعها بمكان واحد للفائدة ..

.

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)

والتذكير نوعان:
تذكير بما لم يعرف تفصيله، مما عرف مجمله بالفطر والعقول فإن الله فطر العقول على محبة الخير وإيثاره، وكراهة الشر والزهد فيه، وشرعه موافق لذلك، فكل أمر ونهي من الشرع، فإنه من التذكير، وتمام التذكير، أن يذكر ما في المأمور به ، من الخير والحسن والمصالح، وما في المنهي عنه، من المضار.

والنوع الثاني من التذكير:
تذكير بما هو معلوم للمؤمنين، ولكن انسحبت عليه الغفلة والذهول، فيذكرون بذلك، ويكرر عليهم ليرسخ في أذهانهم، وينتبهوا ويعملوا بما تذكروه، من ذلك، وليحدث لهم نشاطًا وهمة، توجب لهم الانتفاع والارتفاع.
وأخبر الله أن الذكرى تنفع المؤمنين، لأن ما معهم من الإيمان والخشية والإنابة، واتباع رضوان الله، يوجب لهم أن تنفع فيهم الذكرى، وتقع الموعظة منهم موقعها كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى }
وأما من ليس له معه إيمان ولا استعداد لقبول التذكير، فهذا لا ينفع تذكيره، بمنزلة الأرض السبخة، التي لا يفيدها المطر شيئًا، وهؤلاء الصنف، لو جاءتهم كل آية، لم يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.




[/align][/cell][/table1][/align]


[/align][/cell][/table1][/align]
رد مع اقتباس