|
رد: إتيكيت الحياة من الكتاب والسنة #Étiquette
.
هلا بحر منور توني بقص الشريط 
وعن أَبي أُمَامَة الباهِليِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ:
أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ
حديثٌ صحيحٌ، رواه أَبُو داود بإِسنادٍ صحيحٍ.
وعن جابرٍ : أَن رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ:
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُم إِليَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجلسًا يَومَ القِيَامَةِ: أَحَاسِنَكُم أَخلاقًا، وإِنَّ أَبْغَضَكُم إِليَّ وَأَبْعَدَكُم مِنِّي يومَ الْقِيامةِ: الثَّرْثَارُونَ، والمُتَشَدِّقُونَ، وَالمُتَفَيْهِقُونَ، قالوا: يَا رسول اللَّه، قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ، وَالمُتَشَدِّقُونَ، فَمَا المُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: المُتَكَبِّرونَ .
رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.
بحثت عن كلمة المتشدقون ..
اقتباس:
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يبغض الثرثار،
وقد قال الله تعالى: لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ [النساء: 114].
والنبي صلى الله عليه وسلم كره لنا قيل وقال [رواه البخاري: 1477].
والمتشدقون: المتوسعون في الكلام من غير احتياط ولا احتراز، المتطاولون في الناس.
قال ابن القيم رحمه الله: "والمتشدق المتطاول على الناس بكلامه -يعني فيه كبرياء- الذي يتكلم بملء فمه تفاصحًا وتعاظمًا وتفخمًا، والمتفيهق أصله من الفهق، وهو الامتلاء، فهو الذي يملأ فمه بالكلام، ويتوسع فيه، ويغرب به تكبرًا وارتفاعًا، وإظهارًا لمعرفته على الآخرين". [حاشية ابن القيم على سنن أبي داود: 13/91].
فهذا يريد استعلاء، ولذلك فسره بالمتكبر.
قال النووي رحمه الله: "يكره التقعير في الكلام بالتشدق، وتكلف السجع، والفصاحة المبالغ فيها، والتصنع بالمقدمات التي يعتادها المتفاصحون، وزخارف القول فكل ذلك من التكلف المذموم، وكذلك تكلف السجع، وكذلك التحري في دقائق الإعراب، ووحشي اللغة في حال مخاطبة العوام، بل ينبغي أن يقصد في مخاطبته لفظًا يفهمه صاحبه فهمًا جليًا، ولا يستثقل". [الأذكار للنووي: 1/471].
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل الباقرة بلسانها [رواه أبو داود: 5005، وصححه الألباني صحيح الجامع: 1875]، فتجده يخرجه يلفه، ويدخله، ويخرجه، ويلفه مثل البقرة.
وقوله: البليغ ، المبالغ في الفصاحة، والبلاغة على وجه التكلف والتعاظم.
الذي يتخلل بلسانه ، يعني يأكل بلسانه كما أو يدير لسانه حول أسنانه مبالغة في إظهار البلاغة والبيان كما تتخلل البقرة بلسانها، ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفًا، وخص البقرة لأن جميع البهائم تأخذ النبات بأسنانها، أما البقرة تجمعه بلسانها؛ ولذلك قال أبو الأسود الدؤلي لولده: "يا بني إذا كنت في قوم فلا تكلمهم بكلام لم يبلغه سنك فيستثقلوك، ولا بكلام هو دونك فيزدروك ويحتقروك".
وقال النووي رحمه الله: "واعلم أنه لا يدخل في الذم تحسين ألفاظ الخطب والمواعظ إذا لم يكن فيها إفراط وإغراب؛ لأن المقصود منها تهييج القلوب إلى طاعة الله عز وجل، ولحسن اللفظ في هذا أثر ظاهر". [الأذكار النووية: 1/472].
وكان عليه الصلاة والسلام أيضًا يبغض الرجل الكذاب، فقالت عائشة رضي الله عنها: "ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه".
وفي رواية: "معرض عنه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة". [رواه الترمذي: 1973، وأحمد: 25183]. وهو حديث صحيح.
وفي رواية "كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضًا عنه حتى يحدث توبة". صححه الألباني [صحيح الجامع: 4675].
|
لو استوعبنا أهمية حسن الخلق وأجرة ما كان حد تعامل بغيره ..
وكان انحلت أغلب المشاكل ..
.
|