الساعةُ الآنَ: شيءٌ خارجَ الوقتِ !
كلُّ العقاربِ بينَ البوحِ والصمتِ
أراقبُ الوقتَ.. غابتْ ! كنتُ مُنتظِراً
ولستُ أعرفُ تأتيْ الآن؟! لا تأتي؟!
أموتُ والوقتُ يمضي .. ما الحياةُ سوى
أن يستشفَّ انتظاري لذّةَ الموتِ
متى تقولُ.. بلا وعيٍّ أقولُ لها:
لا تسألي فالثواني كلُّها "أنتِ"