كان الصباحُ نبياً في ابتسامتِها
وكنتُ في كأسِها تعويذةَ العسلِ
لمّا استوى في يدِ الفيروزِ مطلعُها
ناديتُ فاستعصمَ القرطانِ بالخجلِ
يا وجهَ هذا المدى الممتدّ في وجعي
ماذا تريدينَ؟ هاكِ القلبَ فاحتفلي
فتحتُ بابَ الأماني فادخلي مطراً
صُبّيْ على الروحِ ماءَ العِشقِ والغَزَلِ