في الحاء والباءِ يسري ماءُ أوردتي
لا تتركي الراءَ في الحرفينِ تنتصفُ
هبت على نخلةِ الأحلام عاصفةٌ
وكاد ينكرُ جذع النخلةِ السّعَفُ
فلا تهزي بجذعٍ ما به رطبٌ
أضحى على ضفةِ الأحزانِ يرتجفُ
وكم تسافرُ في عينيكِ قافيتي
ويُقتل الشِعرُ بالبارودِ إنْ قَصفوا