مَنْ جرّبَ الشوقَ ؟!
قال المُستفيقُ: أنا !
وراحَ يفركُ في أجفانهِ الوسَنا
يُقلّبُ الوقتَ
حتى الليلُ نامَ.. ولم
يجد على حجم ما يشتاقُهُ وطَنا
سألتهُ: هل لهذا الشوقِ من عُمُرٍ؟!
فقال: لا.. عُمْرهُ لا يعرفُ الزمنا
إذا دَنوتُ
رأيتُ الشوقَ مُبتعداً
إذا ابتعدتُ
بلا وعدٍ إليَّ دنا !