لأنّكَ في مُسامرتي نبيٌّ
فتحتُ إليكَ هذا الصدرَ غارا
وقلتُ "تعالَ" حتى فيَّ شاختْ
"تعالَ" فلا أُطيقُ الانتظارا
سأقرأ ما تَيسّرَ من ظلامي
سِئمتُ سئمتُ أقرؤني نهارا
ليُنزِلَ "شِعرئيلُكَ" في ضلوعي
قُبيلَ لقائنا سُوَراً قِصارا
سأرضى عنك لو لم تتّبعْني
فلستُ كما اليهود ولا النصارى