صبي هنا من عطفك المتتالي
إني عطشتُ فمن يرقُّ لحالي
هيا املئي كأسَ الغرامِ محبةً
حتى أُبلّلَ أحرفي ومقالي
إني أتيتُكِ والشعورُ قصائدٌ
طرزتُها بالحبِّ والإجلالِ
ونظمتُها حِسًّا يفيضُ تدفقا
كالغيمِ جاد بهاطلٍ همالِ
أنتِ البهيةُ طلعةً ووسامةً
تأتين بالبشرى وحسنِ الفألِ