أنا الصحراء..
كل خطاي سِفرٌ
تُؤولّهُ لمعنايَ الهبوبُ*
أنا الرمضاء..
كل لهيب وقتي
ينادمني إذا احتضن المغيبُ*
وتحدوني مطايا الشوق شوقاً
ومن عيني يُنتبذ الشحوبُ
يُدثّرني سمارُ الشمس
حتى تشقّق من تصبّريَ الكعوبُ
أصعلكُ ما تبقى من حدائي
لأنّ العمر آخره نحيبُ