سأنثرُ العطرَ ،تَمشي وهي حافيةٌ
على فضاءاتِ قلبي والشرايينِ
وأزرعُ الزهرَ في آثارِ خَطوتها
ليمحو الوردُ مابالصدرِ من طِينِ
وأستغيثُ بِخَدَّيْهَا لتُمطرني
ماءً من النُورِ ثجاجاً سيرويني
فأستفيقُ ربيعاً لامثيلَ لهُ
بالحُسنِ أحيا وغيرُ الحسنِ يُفنيني