ما عادني الشّوقُ أو أسرى به سقمي
إلاّ وذكرُك ما تُحصيه أنفاسي
أقلّب الطّرفَ في وجهٍ أراك به
إذا اكْتفى بك وافٍ بين جُلاّسي
يا لحظة البشرِ رُدّي للعليل رجا
قولي أتاكِ
إذا فوّضتُ إحساسي
للنّاس ما اعْتقدوا في العشقِ
إن حفَلوا
ولي بمن رحلوا
ما عمَّ في النّاس