ماحِيلَتي إنْ كانَ حبُّكَ ساكِنِي
يَجتاحُني كالنَّارِ كالإعصارِ
يسري بأوصالي يجُولُ بخاطِري
ياليتَ من أهواهُ كان جواري
ياليته قُربِي أراهُ بِناظِري
وأبثُّهُ الاشواقَ باستمرارِ
ما بال هذا الْبَيْنِ فرَّقَ شَملَنا
عبَثَتْ بِنا وحشِيَّةُ الأفكارِ