-
يخبئني تحت معطفه .. حتى اتوارى عن ذكرياته و مذكراته !
الآن فهمت لماذا كنّا نمشي الشوارع ليلاً بلا هدف او وجهة محددة ..
نعبر الطرق بلا خوف و رقائق الثلج تتساقط بكل هدوء بكل برود كي تتحول اصابعي للزرقه كلون السماء ..
انا امامها الآن .. هذه البحيره التي لطالما استلقينا امامها .. وسط حديثنا اشعر بالبرد فتخبئني تحت معطفك .. و تغيب !
تصمت و كأنما معطفك كان عبائة إخفائي .. لتتوارى عني إليها ، تفكر بلحظاتك معها و حديثكم سوياً و لربما تساءلت ماذا تفعل هي ايضاً ؟!
" أحب صمتك ..
اعلم انك تفكر بها .. هي زوجتك جميله و اعتقد انها رائعه .. لكني لا استطيع !
اختر بيننا اما هي او انا ..!
انا التي تحبك كثيراً .. كآخر من يتناول قطعة كعكتي المفضلة ، كمن يحمل الراديو لتسمع اغنيتك المفضله من النافذه آخر الليل ..
انا قلبٌ لا ينبض بدونك .. ارجوك اخترني "
و كان ردّك الذي لا اتحمله .. الذي استعصت ايامي ان تتجاوزه و أبت روحي ان تقبله !
روحي التي تفيض الآن .. و انا اغرق
و انا اكتب ..
اريد ان اتنفس (ك) !
شاء القدر ان اسقط سهواً في هواك و انا الفتاة المعتلّه بقلبها و مشاعرها .. المفرطة باحاسيسها !
اعلم انك تحبني و تحبها ..
لكني لن اتجاوز الرفض !