وكأن ليلي قطعةٌ من
شعرها
ويدي تمشّطُ خصلةً
فيفوحُ
عطراّ وألمح في دُجُنَّةِ
ليلهِ
بدراً لعينِ الساهرين
يلوحُ
وبعينها وعدٌ يسنُّ
نصالهُ
وأنا على أهدابها
مذبوح
فأدسُّ إن بانَت كوامنُ
لهفتي
في غَبْسِ ليلي والغرامُ
فضوحُ
وأخالُ أني قد طمَستُ
تَوَلّهي
فتنزّ من تحتِ الدّثار
جروحُ