أنا بانتظاركِ
في شرفة الحُبِّ
تأتين من قبضة الغيم
حلمًا ..
وسربًا من الأمنيات
تطلّين من أغنيات البراعمَ
كالسنبلات التي راقصتها
كفوفُ الربيعِ
على مسرحِ الأغنيات
هناك تصلّي الزهورُ
على راحتيكِ حضورًا
تصلّي اكتمالًا
تصلّي اشتعالًا
فتشرقُ من مقلتيكِ الحياة