قلبي المتيّم أم نزيف يراعي
من يا ترى يلقي بيان وداعي؟
البحر كان محجّتي وحكايتي
والآن ضاع لكي يُبيحَ ضياعي
مذ أسرف الماضون في نسيانهم
والموج يضرب بالحنين قلاعي
هذّبتُ جرحيَ كي يجيء مكابرًا
والملح يكتب للمدى أوجاعي
منذورة للبُعد تاهت خطوتي
والآسفان: سفينتي وشراعي